شبكة الدراز الشاملة . نت 

 
هـروب الكـرز   طباعة  البريد الاكتروني
Wednesday, 19 May 2004

احتفاء بحصول المجموعة القصصية "هروب الكرز" للأديبة هناء مرهون مشرفة القسم الأدبي بمنتدى الدراز على المركز الثالث في مجال القصة القصيرة لمسابقة التأليف المسرحي و جائزة الكتاب المتميز، نعيد نشر بعض ما كتبته جريدة الرياض السعودية عن المجموعة القصصية. كما اقامت أسرة الأدباء و الكتاب فعالية أدبية عبارة عن قراءة نقدية ل "هروب الكرز". كذلك، نشرت جريدة الميثاق البحرينية تحليلا آخر في نفس السياق.

 

جميع روابط لما سبق ذكره تجدها في نهاية الموضوع.

   

الماء يغني يا أخي 

اعداد : يحيى الامير

جريدة الرياض السعودية


عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر صدرت للقاصة البحرينية هناء المرهون المجموعة القصصية الجديدة: هروب الكرز وقد استهلت مرهون مجموعتها بالآتي:

البدايات هكذا في وطني، والنهايات في طريقها الى الانتهاء.غريب علينا أن نكون مثلما كانوا سعداء بما لم يحمل لنا الآخرون من العودة ولن نموت.

الموت بداية من نهاية أخرى ونحن لم ننته إلى الآن

نهايات الوطن في طريقها الى العودة وقد حملت المجموعة النصوص: ذاكرة تشبه ذاكرة الورد، عرق الماء، تتوسد روحي، هروب الكرز، جوقة النمل، العبث، الماء يغني يا أخي، رائحة قديمة، الخطوة الأخيرة للفارس القديم، الأصابع التي لا تتحرك، أقمصة الجليد، سخرية سقراط، وطن في نزهة..

وقد جاءت النصوص متقاربة في الطول متفاوتة في التقنيات الكتابية والفنية التي تقوم عليها.
فالعديد من النصوص تصدق عليها تسمية (نص) بإحالاته المفتوحة أكثر من تجنيسه نصاً قصصياً.. كما في: ذاكرة تشبه ذاكرة الورد: لصوت المطر ذاكرته الخاصة وقت السجود، له رائحة وحنين، اتشبث بالتربة أحياناً ليشم جبيني شيئاً من ذاكرة المطر، عندما نتناول جرعات الهدوء ونختفي في لحظة ما، نكون أقرب من قاب قوسين.. نكون حككنا الذاكرة بشيء من الحب والصدفة.نصوص المجموعة تقدم فعلاً تجريبياً يتجاوز المتصوّر التقليدي للقصة القصيرة.. فنصوص المجموعة لا تعتمد تلك الآليات والعناصر التقليدية المألوفة في العمل القصصي كالحوار والشخصية وغير ذلك.. وإنما يتمظهر النص القصصي في ما وراء النص الواضح والظاهر.. مما يقدم النص بصوتين الظاهر والباطن..

ففي نص.. الماء يغني يا أخي نقرأ "لنفتح المدائن البعيدة، بأصابع الماء" لحظة ثم يعود فبين شعر يديه ماء متموج لحظة واحدة حتى تستسلم كل المدن تحت يديه.. تحت سيطرته وشهوانيته عدا ان مما تلجأ إليه الكاتبة من عناصر سائدة في الكتابة القصصية تلك الاستهلالات الموطئة لمشهد ما هو الذي ستتحرك فيه القصة بعد ذلك.. كما في: رائحة قديمة والخطوة الأخيرة للفارس القديم.. فهي رائحة قديمة نقرأ:صمت غريب ينبئ عن لغة صعبة التداول، كانت تسكب الحبر على مقصلة تتلاعب عليها نصال متهمشة..

وفي استهلاك قصة: الخطوة الأخيرة للفارس القديم نقرأ: الخيول تدغدغ همجية الأرض وتختال بظرافة غير معهودة، ابصرت ما بين الساق والساق لحظة من النار، او شيئاً من ذاكرة قديمة تجرف الأبصار والأخيلة وتعربد في أيقونات ثلاث معلقة على عنق الجبل العظيم.

المجموعة جاءت في  86صفحة من القطع الصغير.

 

رابط موضوع جريدة الرياض

رابط تغطية أسرة الأدباء و الكتاب

سوق الدراز الأدبي

جريدة الميثاق البحرينية