شبكة الدراز الشاملة . نت 

 
استراتيجية اتبعتها في حل مشاكلي   طباعة  البريد الاكتروني
Monday, 24 May 2004
 

كتب: المتسائل

لقد سألتني احدى الأخوات عن اسلوبي في حل مشاكلي وذلك حينما أستظافتني في البراحة في أحد الأيام ووعدتها بأني ربما أجيب عن هذا السؤال في موضوع منفصل وهاأنذا أسرد طريقة اتبعتها قبل أكثرمن سبع سنوات,,,نعم في احدى السنوات التي مرت علىّ ظروف صعبة للغاية حيث كانت حياتي كأنها جحيم في كثيرا من الجوانب الحياتية والنفسية والشخصية والعائلية واتخذت استراتيجية معينة وقد استفذت منها كثيرا كثيرا حتى أني قضيت ربما على أكثر من تسعين بالمئة من مشكلاتي وذلك بتوفيق الله لي,,,

والجدير بالذكر اني حاولت مرارا ولازلت أحاول في كل سنة أن أتبع نفس الطريقةالتي اتبعتها في تلك السنة ولكن للأسف لم أستطع أن أكون صادقا مع نفسي وكل سنة أعاهد نفسي أن أستمر في مفكرتي العزيزة ولكن أبدأ اليوم وأقطع أشهر.. :( لذا حال دون تطبيقها بالشكل وبالدرجة المطلوبة.

 

والآن اليكم أعزائي الطريقة:

 

في تلك ا لسنة حصلت على مفكرة جميلة جدا والتي أعطاني اياها ابن خالتي,,,هذه المفكرة السنوية بها صورا لمنتوجات احدى المؤسسات حيث أني كنت أنظر الى صور المنتجات وكانت تدفع الامل في نفسي وأتشوق في الكتابة في المفكرة كلما رأيت الصور التي كانت مطبوعة بلون فاتح..

 

وعندما حصلت على المفكرة اتفقت مع نفسي بأن أحاول قدر استطاعتي أن أكتب في مفكرتي العزيزة قبل نومي (وبشكل ليلي) الأشياء أو الأحداث التي قمت بها في كل يوم سواءا الايجابة أو السلبية.

وان كانت ايجابية أواصل عليها في اليوم التالي,,,, وان كانت سلبية أتجنبها….

 

وسرت على هذا المنوال طوال السنة ولو أني قصرت في كثير من الليالي فلم أكتب فيها,,,,,, الا أني وخلال تلك السنة استطعت تدريجيا أن أقضي على معظم سلبياتي وربما جلها…. وتولدت في نفسي كثير من الصفات التي لم تكن موجودة عندي مثل حسن الظن بالآخرين. وأخذ كل الأمور ببساطة وكنت أتقبل مضايقات الآخرين بروح رياضية وكنت محبا للدعاء بشكل كبير حتى أني كنت أعشق الصحيفة السجادية التي حلّت كثيرا من مشكلاتي خصوصا اذا أحزنني أمر…فكنت مثلا ألجأ الى دعاء الامام زين العابدين(ع) وذلك اذا أحزنه أمر.. فبمجرد الانتهاء منه, ,,, أنسىماأحزنني أو يقل حزني بشكل كبير وعادة ماكان يضمحل الحزن….

 

وكنت ألوم نفسي عن طريق الكتابة في مفكرتي العزيزة وذلك اذا قصرت في الكتابة أو اذا لم أطبق ماعاهدت به نفسي عليه ….

 

وكان من الشروط التي وضعتها لي…. أن أكون صادقا مع نفسي في طرح السلبيات بكل أ مانة وبدون تردد في طرح الجانب السلبي….الخ.

 

ولكن بعد السنة تلك….. وفي كل سنة من السنين التي تلتها الى يومي هدا وأنا أحاول بأن أعمل نفس الاسلوب ولكن وللأسف لم أستطع أن أكون صادقا مع نفسي بالدرجة التي كنت أتبعها في تلك السنة وفي تلك المفكرة وكنت أكتب مرة وأتركها أشهر  .. ولاأدري مالسبب؟............ ربما يكون بسبب أن سلبياتي قد كثرت وصرت أستحي من نفسي بأن أذكرها, وربما خوفي من أن يطلع عليها أحد ويطلع على سلبياتي أو خصوصياتي أو اسلوبي في الطرح برغم أن هذا الشعور لم ينتابني في تلك السنة. وربما السبب أيضا في تقصيري عدم وجود الارادة في القضاء على سلبياتي والسبب قد يكمن في كسلي وكثرة مشاغلي…وأسباب قد لاأستطيع توقعها…

 

عموما أنا سأحاول مابوسعي في هذه السنة أن أبدأ بالعمل بنفس الاستراتيجية وباذن الله سوف أشد على مئزري وألف أكمامي واملي قلمي حبرا وسأمسك مفكرتي العزيزة وسأقضي وقتي ولو لدقائق قبل النوم… لأبدأ كما بدأت في تلك السنة وبصورة أفضل انشاء الله.. فلأنا أحب مشروعي الصغير في حجمه الكبير في معناه وفائدته ونتيجته كبيرة فعلا...

 

أعزائي مارأيكم في هذه الطريقة. وهل باستطاعتكم القيام بنفس الأسلوب… فقط جرب ولو لشهر واحد فقط وحتما سترى النتيجة المرجوة وأكثر انشاء الله..

 

ولي طلب أيها الأخوان والأخوات.... وهو أن يطرح كل منكم طريقته في حل مشاكله التي تواجهه في هذه الحياة..

 

للمشاركة في الحوار يرجى زيارة "مجتمع زينب" بمنتدى الدراز.