شبكة الدراز الشاملة . نت 

 
الأستاذ جواد السرور   طباعة  البريد الاكتروني
Sunday, 20 June 2004
 

كتب الفراهيدي

الأستاذ جواد حسن علي سرور رائد من رواد الدراز, خطيباً ومدرساً متقاعداً بدء التدريس في 1959ميلاديه لكنه ما زال يمارس استاذيته في تدريس النحو والمنطق والفقه للراغبين في الدرس والتحصيل مات عنه أبوه و عمر الأستاذ ثلاث سنين بسبب بتر ساقه بالمنشار مات فور قطعها بسبب قرحه نبتت فيها وماتت أمه وهو عمره سنتين فعاش يتيماً فانتقل لبيت عمته بيت علي بن إبراهيم وقاموا بتربيته.

درس أستاذنا في بدايته في المدارس الحكومية ليصبح أستاذا فقد درس في مدرسة ابوصيبع 16 سنه متتالية وفي مدرسة السنابس سنتين ليعود إلى الدراز ليدرس في مدرستها الإعدادية ست سنوات قبل أن يتقاعد وقد درس قبله ( الاجرومية والتحفه السنية واللمعة الدمشقية عند سماحة العلامة الشيخ عيسى بن احمد قاسم دام ظله الشريف في سنه 1988 ميلاديه.

كان معه في الدرس حسبما يتذكر الأستاذ ملا عبد الحسين ابورويس (شيخ حالياً )( ابو عيسى )ومنصور حمادة من جدحفص والشيخ علي الحواج والشيخ عبد المحسن الملا عطية رحمه الله والشيخ حميد العصفور وكانو هؤلاء للتو رجعوا من النجف في ذلك الوقت.

 

الأستاذ جواد سرور من مؤسسي جمعية التوعية الإسلامية وقد تنقل في مناصبه فقد كان رئيساً لها وبعد ذلك انتقل الى امين سر الجمعية وكان الشيخ عيسى دام ظله الشريف رئيساً فخرياً وكانت في يده المشورة والرأي الصواب وكان الشيخ عبد الأمير الجمري حفظه الله وشافاه نائباً لها إما عن دور الأستاذ ونشاطه فقد كان مدرساً ورئيساً لمكتبة الاشرطة في الجمعية وكانت هذه المكتبة تقوم بدور فعال في استعارة الأشرطة الدينية التي كانت تساهم في بث الوعي الإسلامي والثبات على العقيدة.

 

وقف الأستاذ هنا ليتأمل وقال: عندما اقفلوا الجمعية ذهبنا أنا وعبد لواحد منصور والسيد مجيد سيد محسن إلى الشرطة طالبين منهم ان نرى ما حلا بها فأرسلوا معنا شرطياً ففتح الجمعية وكانت مقلوبة على آخرها والسرقات لا تعد حتى ألمنيوم السلالم أخذوه ليبيعوه..ابتسم وقال إنا لله....

 

عندما سألت الأستاذ عن خطباء الدراز قال:

من الخطباء الذين استمعت لهم عندما كنت صغيراً وكان عمري حوالي الثانية عشر في سنة 1930ميلاديه كان الملا حسن بن إبراهيم أبو أستاذ عيسى وكان يقرأ في بيت محمد حجي ربيع المحاسنه.

 

واستمعت إلى ملا محمود أبو عبد الحسين فقد قرء 25 سنه في مأتم المرزوق , واستمعت إلى الأستاذ والخطيب والشاعر منصور شهاب أبو حسن وعبد الواحد وعبد الطاهر وملا صلاح , وكان يقرأ في مجلسهم واستمعت الى عمه ملا مهدي زوجته أم الشيخ محمد جواد الشهابي حفظه الله وكان خطيباً جيداً ومطلعاً وذو صوت شجي.

 

وقد استمعت إلى ملا حسن بن داوود رحمه الله قد مات في النفق في الحج...

 

يقول الأستاذ جواد سرور انه استمع لملا عطية الجمري وكان مجلسه عامراً بالمستمعين في مجلس احمد بن عبد المجيد الشهابي بمحاذاة مأتم المتروك حالياً ,وكان عمر الأستاذ الثانية عشره في وقت استهوته ألخطابه الحسينية وكان لا يفوت مجلساً واحداً وكثير الذهاب إلى " العادات" وهي مجالس تقام في البيوت عادتاً لتعزية أبا عبد الله الحسين "ع" كما استمع في تلك الآونة إلى الخطيب ملا سعيد العرب أبو ملا محمد العرب وكان خطيباً ذائع الصيت من بني جمره أمه درازية الأصل والنسب كما انه متزوج من قرية الدراز أيضا ابنة محمد طاهر العصفور أم عبد القاهر وكان هذا الخطيب يقرأ غالباً في مأتم سيد علي سيد حسن في وفاة أمير المؤمنين "ع" كل عام ثلاثة أيام..

 

وعندما سألت الأستاذ عن بعض مشاريعه في تلك الآونة قال قد أسسنا أول مصنع للتربة الحسينية في الدراز في جامع الإمام الصادق "ع"وقد استوحى الفكرة من دار كليب عندما كان يقرأ لديهم فقد رأى لأول مره كيفية صناعة الترب الحسينية صدفه عندما كان في كنفهم فقرر أن يكون لنا مصنع مشابه وكان يساعد في ذلك العمل طلابه كأحمد البناي وخليل ابراهيم عبد الله مكي وأخوه تقي وعباس سلمان محمد وباقر ود احمد عبد الكريم..

 

وأخيرا شكرت الأستاذ على لقائي به واذنه بنشر كل ما دار بيننا ونشر الصور في دراز نت..شاكرين الأستاذ على رحابة صدره وحلمه وأطال الله في عمره.

 

للمزيد، يرجى الإطلاع على الموضوع المنشور في كشكول الدراز .. و فيه ستجدون:

 

-          صورا حديثة للأستاذ أثناء إجراء الحوار

-          تعليقات و إضافات  من قبل أعضاء المنتدى

-          العلامة الشيخ عيسى قاسم في ذاكرة الأستاذ