شبكة الدراز الشاملة . نت 

 
الفتاه الرساليه حُلم..كيف تحققينه؟   طباعة  البريد الاكتروني
Sunday, 11 July 2004
 

بقلم: الفراهيدي

لن أحاول أن أضع أبجديات ومفردات مفخخة في مقالي هذا بيد أني أريد أن  أبدد علامات التعجب في داخلي التي بدت تتفاقم يوماً بعد يوم حتى إني بتُ اخشي على نفسي من ان  يصيبني ضربٌ من  الجنون أو مسلك من مسالك الهلوسة

الفتيات البحرانيات بالخصوص بتن يعشن حاله من التخبط الفكري والروحي حاله من الرغبة والانتشاء وحاله من التذمر والرهبانية ودعوني أن أوضح ذلك .

الفتاة الحقه هي الفتاة الرسالة خمينية المنهج والأصول المتعلقة من رأسها على أخمص قدميها بحب أهل البيت عليهم السلام  السائرة على خطاهم بكل ثبات وعزيمة تتطلع إلى أهدافها بمصداقية تحاول جاهدة تحقيق مبتغاها الروحي وإيصال رسالة السماء ..

فالتحقت الفتاه البحرانية بالمأتم والتصقت به خدمة وذابت فيه عطاء .. حتى تغير الوضع السياسي فالتحقت بالجمعيات الإسلامية والسياسية جاهدة في إثبات ركائزها وإيجاد ثغره أو بصيص نور تستطيع من خلاله ان تحقق طموحها الداخلي الذي تارة يكون في الريادة والقيادة وتارة في العطاء المحض بكل مصداقية واعية .

وأثبتت المرأة البحرانية جدارتها في العمل الإسلامي والسياسي حتى ظهرت أسماء نسوية ناضجة وواعية كالحقوقية رمله جواد التي مدت وعيها السياسي والحقوقي إلى ضفاف العقلنة ..وكثيرات هن الواعيات المدركات ..

لكن الوسط النسوي يقع بين المطرقة والسندان حين وبين التغافل والتشرذم والتعصب الأعمى الذي يمثل عدم دراية واعية بالخط التوعوي الحكيم .. فبعض الفتيات المتنقبات " المتغشويات" يحسبن أن الفتيات ذوات الوجه المفتوح ان صح التعبير فتيات غير قادرات على الانخراط في العمل الاسلامي حتى ان كثير من مدرسات الحوزات الدينيه يفرضن على طالبتهن الجدد لبس النقاب والا ...هنا يكون الخط الاحمر في عدم قبولهن في الدراسة الحوزوية !!

وحسب علمي ان هذه الفئة بكل ما تحمل من علم  معرفي رباني لم يتوصلن لحقيقة ثابتة ان العفاف حاله مغايره للستر في اداء المرأة المجتمعي ..وان نبذ الفتاه الغير متنقبة هي حاله من التلبس الديني الغير مدرك والغير محسوب ..

دعوني أوضح لكن امرا ..انا زوجتي غير متنقبة ولكنها رسالية حقه , فالتزامها  الديني وطموحها العملي جعلها عضوه فاعله في جمعيه سياسيه ورئيسة لصندوق خيري ورئيسة لعدة لجان ثقافيه في المأتم وغيره , ورغم ذلك فإنها حاصلة على شهادة عاليه وتعمل وتستطيع ان توازن بين كل تلك الامور ببراعة ولا اعتقد ان النقاب سيضيف على روحها الطاهرة شيء ..انا هنا لا اقف لاسخر من المتنقبات ..بالعكس ولكني اريد ان اوضح امراً هاماً ..ان الفتاه ذات الطموح الملتزمة قادرة على فعل الكثير ,

الامر المثير ان في الاونه الاخيره بد امر نسوتنا الرساليات في تقلص وبدت الحالة الجنونية في الموضة في التزايد ولا اريد هنا ان اتطرق للملبوس ونوعيته حتى لا يكون موضوعي مهدرٌ دمه ومستهلك ..لكني اعجب من ذلك لما هذا التحول الاخلاقي المفاجئ والسريع ..

حتى اني ارى ان الفعاليات النسوية منحصرة على وجوه معينه بعينها وربما زادت واحده او نقصت والامر هنا يعود لامرين ..

 

الموضوع يتكون من عدة أجزاء. يمكنك قراءة باقي الأجزاء في منتدى مجتمع زينب.