شبكة الدراز الشاملة . نت 

 
هو عيد الله عيدٌ أكبرٌ   طباعة  البريد الاكتروني
Tuesday, 17 January 2006

 

 

قصيدة الشاعر: الصراط

من شغافِ القلبِ ينسابُ قصيدي

ويغني بُلبلُ الشوقِ نشيدي

 

عندما ينتظمُ الحبُّ هنا

كجمانٍ رَطِبٍ صافٍ نضيدِ

 

ويلوحُ العيدُ في أفْقِ المنى

حاملاً في كفّهِ روحَ الوجودِ

 

نحوَهُ تنشدُّ أرواحُ التقى

بانتماءٍ صادقٍ محضٍ وطيدِ

 

هو عيدُ الله ِ عيدٌ أكبرٌ

عاش في منظومةِ الفكر التليدِ

 

ولهُ قربٌ إذا وصَّفتُهُ

قلتُ قاباً من حمى حبل الوريدِ

 

عاشَ حِلساً في محاريبِ الهوى

ولهُ صَلّتْ تراتيلُ السُعودِِ

 

كانَ كالبدرِ بأعماق الدجى

وغدى كالشمسِ في اليومِ الجديدِ

 

لن تغطيهِ غرابيلٌ أبت

أن ترى إشعاعَةَ الفجرِ المجيدِ

 

كَمْ تمنّتْ لو يُعَفَّى ذكرُهُ

أو يُرى كالمَيْتِ في بَطْنِ الصَّعِيدِ

 

إذ أتى علجٌ لطه المصطفى

بسؤالٍ أرعنٍ فضٍ بليدِ

 

فأجاب: الأمرُ من عند الذي

هو في الأولى وفي الأخرى شهيدي

 

لقراءة القصيدة كاملة و الإطلاع على القصائد الأخرى

بهذه المناسبة البهيجة

يرجى زيارة القسم الأدبي في منتدى الدراز