منتدى شبكة الدراز الشاملة منتدى شبكة الدراز الشاملة ››› درازيات ››› أخبار الديرة ›››

خطبة وصلاة الجمعة للمرجع آية الله قاسم – 22 نوفمبر 2013م
  الموضوع السابق   الموضوع التالي أضف ردا على هذا الموضوع
الكاتب
الموضوع   

مقاومة مشروعة
إعلامي متميز

تاريخ التسجيل: May 2010
رقم العضوية: 31948
البلد:
عدد المشاركات: 3023
معدل المشاركات/يوم: 1.18
خطبة وصلاة الجمعة للمرجع آية الله قاسم – 22 نوفمبر 2013م

ستبقى محنة الأمة مع الارهاب اذا بقي الباب مفتوحاً لكل متصدٍ للافتاء في الشأن العام
آية الله قاسم: لن تنتهي محنة الأمة مع الارهاب ما لم تتحرر المراكز العلمية الدينية عن تبعيتها للحكومات



سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم حفظه الله


خطبة الجمعة الثانية -السياسيَّة- [578] 18 محرم 1435هـ / 22 نوفمبر 2013م ـ جامع الإمام الصادق [عليه السلام] بالدراز.



• الخطبة الثانية:ـ
أما بعد أيها الأخوة والأخوات في الله، فإلى هذا الحديث:

غرقٌ أو نجاة:
في كل مجتمع وفي كل أمة مجانين وعقلاء، متطرفون ومعتدلون، منحرفون وأسوياء.
والأمة الإسلامية واحدة من هذه الأمم، والأمة العربية كذلك، وكل مجتمعاتنا محكومة لهذا الواقع، وتسودها هذه الحالة.

وكل الأمة الإسلامية والأمة العربية، وكل مجتمعاتنا ومنها المجتمع في البحرين يعيش انقساماً في الأكثر بين الحكومات والشعوب، ويعاني من أزمات سياسية وحقوقية حادة، منها المتفجّر ومنها ما هو على هذا الطريق ولا سمح الله.

وكل حكومة والسائرين في فلكها على درجة وأخرى من التفاوت بين مراكز القوى فيها جنوحاً إلى التطرّف وانسياقاً وراء الغرور وتعطّشاً للفتك واستسلاماً للحقد ووقوعاً تحت تأثير الظروف وشططاً عن الدين وبُعداً عن الشعور الإنساني وهجراً للخُلق السوي والرُشد والتعقّل. الناس يتفاوتون في ذلك قرباً وبُعداً، حكومات وشعوب كذلك.

والشعوب على حقانيتها في مطالبها المشروعة وما تقتضيه ضروراتها المعيشية والإنسانية والدينية من الدفع والاستماتة في هذه المطالبة، لا تستوي في كل شرائحها تعقّلاً وصبراً على خطأ الآخر وحكمة وبصيرةً وتأنياً واندفاعا.

وحين ننظر للواقع المتأزم الذي يعيشه الكثير من أقطار الأمة في داخلها والعلاقات البينية بين عددٍ من الأنظمة الحاكمة للأمة وما تعجّ به الساحتان العربية والإسلامية من حركات إرهابية متطرفة وما وصل إليه الوضع العام في هذه الأقطار، وعلى مستوى الأمة الملتهبة فيها من درجة بالغة الخطورة يصدُق أن الأمة والكثير من أقطارها على مفترق طريقين لا ثالث لهما، ومعهما طريق الغرق أو النجاة.

الحال إما أن يترك للمتطرفين من أجنحة التعصب في الحكومات والحاقدين والذين لا يهمهم مصير مجتمعٍ ولا أمة أن يواصلوا تهوّرهم وتصعيدهم لمأساة الشعوب واضطهادها، وزيادة في التأزيم ويواصلون ما هم عليه من هدمٍ لما قد تبقى من جسور وإن كانت واهية وتوسيعاً للمسافة بين الطرفين، ولأن التطرف يوّلد التطرف ولكل فعلٍ ردُ فعلٍ من جنسه يكون التطرّف بعد هذا متبادلاً بين الحكومات وشرائح من شعوبها، فتُقاد الأوضاع إلى لجّة لا منجاة منها، وإلى غرقٍ محتّم ينتظر الجميع، وتتوّسع رقعة الحريق في الأمة كلها وتزداد الخطورة، وتنهار بنية الأمة إذا صار تبادلٌ للعنف والإرهاب وصار دعمٌ للحركات الإرهابية من قبل الدول، فسادت الفوضى وانتشر الرعب على نطاقٍ واسع وأعمال التدمير والقتل والتصفيات الجماعية بلا حساب.

حين يدخل مكر الدول وأسلحة الدول، وجيوش الدول، وبطش الدول، ومخابرات الدول الإسلامية، يدخل كل ذلك في حربٍ متبادلة بين دول وأخرى، بين دولة وأخرى، بين أكثر من دولة وأخرى فتلك مصيبة وأكبر مصيبة.

وبازدياد الحركات الإرهابية ضراوة وفتكاً وتطرفاً وإباحة لجميع أبناء الأمة تنتهي قضية الأمن داخل الأمة، ويكون التوجه للثأر والانتقام والإسراف في القتل خارج الدين وعلى خلاف الأخلاق والإنسانية والضمير ومن دون التفاتٍ إلى مصلحة أو مفسدة.

ولن تتوقف الحركات الإرهابية عند حد، ولا الأعمال الإرهابية التي ترتكبها ما دامت تجد حواضن من حكومات تحرّكها لمصالحها، وما دامت فتاوى التكفير لا يتوّقف صدورها، وما دام التأمّر على الجماعات والحركات والأحزاب السياسية لا يحتاج إلى علمٍ واسع وتخصص فقهي يتناسب مع هذا الموقع الخطير.

ولن تنتهي محنة الأمة مع الإرهاب ما لم تتحرر المراكز العلمية الدينية ومراكز الإفتاء الديني المأخوذ برأيها عن تبعيتها للحكومات الوضعية وهيمنتها، وللسياسة غير الشرعية، وما لم تتوفر على كامل استقلالها.

وستبقى محنة الأمة مع الإرهاب إذا بقي الباب مفتوحاً لكل متصدٍ للإفتاء في الشأن العام ولم تصدر المراكز العلمية المعتبرة في الأمة شروط الكفاءة العلمية والدينية للإفتاء، حتى تسقط قيمة كل الفتاوى الفاقدة للأهلية ولا يكون لها اعتبارٌ في أوساط الأمة.

والأمة اليوم بين غرقٍ ونجاة، وغرقها محتّم عندما يكون القرار في الحكومات بيد الأجنحة المتطرّفة فيها والمولعة بالمصادمة مع الشعوب وتصفية المعارضة، وتأمل القضاء على أي أملٍ في الحرية ، ولا ترى هذه الأجنحة إلا أنهم أربابٌ من دون الله وأن كل الناس الآخرين إنما هم عبيدٌ لهم [1].

والأمة إلى هلاك في ظل تبني الحكومات لجماعات الإرهاب ضد بعضها البعض ودعمها واستغلالها، وفي ظل تبعية الفتوى للسياسة الدنيوية المنتشرة في حياة الأمة وفي الجو المفتوح لفتاوى التكفير والفتاوى الجهادية القاصرة.

أما نجاتها ففي توقف هذه المهازل والمآسي كلّها ووقفة عامة من كل الغيارى من كل المذاهب وأهل الحكمة والرُشد من أجل إنهائها.

ولا تأمل حكومة من حكومات الأمة العربية والأمة الإسلامية بعد اليوم لما صارت إليه الشعوب من وعي وتنبّه في الحس الإسلامي ودرجةٍ ما من الصحوة الإسلامية والتأثّر بالشعور بكرامة الإنسان التي يؤكد عليها الدين الحق واستلهام العزة الإسلامية بالله سبحانه، ودفع الصحوة القوية لقيم الدين ومنها قيمة العدل والتحرر من عبودية الإنسان للإنسان ولأي شيء من غير الله تبارك وتعالى.

لا تأمل حكومة من حكومات الأمة العربية والإسلامية ولا ينبغي لها أن تأمل في ظل هذا الواقع الجديد الذي صار يعيشه إنسان هذه الأمة ،في أن تستمر شعوبها في قبول حالة التهميش والإذلال والاستغلال والاستعباد وما ينالها من استخفاف أنظمة الحكم واضطهادها ولو كثُرت العذابات واشتدّ الضغط وكذّب وزيّف وعربد الإعلام، وأمعن في التحايل، واستهدف الدين بالتزوير ليتحوّل الدين من قوة إيقاظ ودفعٍ وتحريك إلى عامل ضعف وسبات وتعطيل.

إنه لا محيص لكل الحكومات العربية والإسلامية المقاومة للتغيير الإيجابي الصالح بما يعطي للشعوب الاعتراف بها وفرصة الاختيار لتحديد مصيرها وللإسلام اعتباره الحقيقي وهو الدين الذي لا ترتضي الأمة من دونه ولا ترى قضية الانتماء هزلاً ولا مزحاً من أن تكفّ عن هذه المقاومة والممانعة وتستجيب لإرادة الشعوب فيما تؤمن به وتهدف إليه وتصر عليه.

وإن لم يكن فالطريق يطول والتكاليف قد تتعاظم والخسائر قد تزداد ولكن النتيجة أخيراً هي التغيير ولا مفر منه على الإطلاق.


شعائر الدين توقيفية:
الدين الحق أمره إلهي محض، ليس للناس أن يزيدوا فيه أو ينقصوا منه على الإطلاق، والمرجع في الوصول إليه الدليل الذي يرتضيه الدين وليس الإستحسانات البشرية الاجتهادية وإن صاحبتها النية الصحيحة والقصد السليم.

وشعائر الدين منه -أي من الدين- وهي توقيفية كذلك لا يُتعدّى فيها الدليل، ولا يجري فيها الاختراع والاقتراح، ولا تقبل الإضافة لا في حجٍ أو في غير حج –هل تستطيع أن تضيف للحج شيئاً أو تنقص منه شيئاً؟- وهذا مما لا ينبغي أن يجري فيه نقاش.

وإحياء أمر الدين واجب شرعي لا مِراء فيه، وإحياء أمر أهل البيت عليهم السلام من أمر الدين فحُكمه حكمه، وإهمال أمرهم إهمال للإسلام نفسه، فأقول حكم الاثنين واحد.

وليس لأهل البيت عليهم السلام أمرٌ يختلف عن أمر الدين يمكن أن يُحيى أحدهما بحقٍ ويُهمل الآخر، والإحياء لأمر الدين ولأمر أهل البيت عليهم السلام بمَ يكون؟

والإحياء لأمر الدين وأمر أهل البيت عليهم السلام يكون بشرحه وبيانه وإظهاره وإعلانه والبرهنة والاستدلال عليه، والأخذ بما أمر الإسلام وأهل البيت عليهم السلام، والنأي عمّا هو محل النهي منهما، وبالتخلّق بالخلق العظيم الذي جاء عنهما، والتخلّي عن الخلق اللئيم الذي حذرّا منه من يصغي لهما، هذا هو الإحياء، هذا من إحياء الدين.

ولا يتم إحياء أمر الدين وأمر أهل البيت عليهم السلام بأي تعدٍّ عمّا جاء من أحكامٍ وحدودٍ عنهما – أريد أن أحيي الدين بما يخالف حكماً من أحكامه؟ هذا هدم للدين وليس إحياءً له-، وكل هذا مما لا غبار عليه ولا يطرقه شكٌ ولا ريبة.

وإحياء ذكرى ثورة الحسين عليه السلام من إحياء أمر الدين وأهل البيت عليهم السلام، وعملية الإحياء هذه سلوكٌ من سلوكات الإنسان المسلم والجماعة المسلمة والمجتمع المسلم الخاضعة للأحكام الشرعية الخمسة: الوجوب والاستحباب والحرمة والكراهة،والإباحة بمعناها الخاص، وليس لها حكم ثالث ولا يمكن أن تتعدى دائرة هذه الأحكام، فكل ما كان حراماً في الموارد الأخرى حرامٌ في مورد إحياء عاشوراء، وكل ما كان مباحاً كان فيه مباح، وهكذا بقية الأحكام.

فيجب أن نتفق جميعاً على هذه القضية البيّنة التي لا أرى أن أحداً يُحتمل أن يناقش فيها، وعلى مستوى الدليل الشرعي الخاص بالوطء على الجمر -وكونه مستحباً وأسلوباً من أساليب إحياء عاشوراء -لا أحد يدّعيه-، ومثله ركضُ النساء في موكب العزاء المسمّى بعزاء طويريج أو غيره، لا يمكن لأحدٍ أن يأتي له ببرهان لإثبات استحبابه، ومن يقول بأن حرق الأقدام بالجمر وإلهابها داخلٌ في المباح؟ وأن نسبته للاستحباب الشرعي مشروعة؟ -أن أقول هذا مستحب سأُسأل بين يدي الله (أين دليلك؟)-

ومن يقول بعدم المرجوحية لركض النساء المُخرج عن الحشمة والوقار- على أقل تقدير- وأمام الأجانب،ولغير ضرورة، وبصحة أن يُنسب هذا الأمر إلى إحياء الدين وأمر أهل البيت عليهم السلام، وهم من أشد الناس حرصاً على حرمة النساء والوقار والحشمة؟
وكم كان يعز على الإمام الحسين عليه السلام أن تكون الفاطميات محل فُرجة في طريق السبي ومجلسي يزيد وابن زياد؟

هاتان ممارستان لا ينبغي أن يقر لهما قرار في المجتمع المؤمن، أو أن يجدا فيه موطئء قدم على الإطلاق.

وينبغي لكل شبابنا وشاباتنا الأعزاء -كلّ شبابنا وشاباتنا مؤمنون إن شاء الله وحريص على دينه- ولكل النساء المؤمنات أن يكفّوا عن هذه الممارسات ،فإن الدين لا كما يستحسن المخلوق وإنما كما يريد علمُ وحكمة الخالق، وحُسن النية لا يكفي، وإرادة خدمة الدين وإحياء الشعائر لا يكفي، وأن تعمر النفس بالشعور بالإخلاص للدين لا يكفي، لابد من تبيّن الحكم الشرعي والأخذ بما أمر الله والانتهاء عمّا نهى.

ما لم يثبت دليل ليس لي أن أجرأ، وما قد يُختلف في حلّيته وحرمته، أو استحبابه وعدم استحبابه، ونفعه للدين وضرره، ما أحرانا بالاستغناء عنه بما هو متفقٌ على استحبابه أو إباحته.

هناك ما يتفق المؤمنون كل المؤمنين على إباحته أو استحبابه، وهناك ما قد يُختلف فيه حتى النظر الفقهي، أنا لا أقول لمن يجيز هذا الأمر ويأخذ بتقليده أنك خارج عن شرع الله، حاشى أن أقول ذلك، ولا أهاجمه، ولا أستبيح غيبته، ولكن أقول هذا: هناك أمرٌ محرّم، هناك أمر ليس عليه دليل ولم يطرح أحدٌ فيه شبهة دليل، وهناك أمرٌ قد يختلف فيه في الرأي الفقهي، والأخذ به يسبب انقسامات خطيرة داخل الأمة، أو يستتبع آثارً موضوعية قد تضر بالدين، ما موقف المقلِّد ممن يجيز هذه القضية؟
أقصى ما هناك أن يكون الأمر مستحباً -سنرقى به عن درجة المباح إلى درجة المستحب-، مستحبٌ فيه انقسام الأم، الظاهر أن ليس من فقيه يُقدِم على قبول انقسام الأمة والفتنة فيها من أجل ممارسة هذا المستحب.

ما أحرانا بالاستغناء عنه بما هو متفق على استحبابه وإباحته، ونفعه وعدم ضرره من غير أن ندخل في فتنة، وليس في ذلك تعطيل لضروري من ضروريات الدين ولا واجب من واجباته، ولا مستحبٍ مفروغ من استحبابه، ولما هو محل نصٍ ثابت من النصوص الدينية المثبتة.

وأمرٌ آخر من لواحق الإحياء، يلقى شكوى من عدد من المؤمنين، وهو ما يتصل بالمبالغة في رفع صوت مكبرات الصوت إلى حد الإزعاج داخل الحسينيات، وإقلاق الكثيرين من مجاوريها إلى ما لا يكاد يُتحمّل.

ومكبرات الصوت تؤدي خدمة للخطيب والمستمع وهي مطلوبة ولا غنى عنها اليوم مع واقع كثافة الحضور للمجالس الحسينية، ولكن ما زاد قد يُفسد، وبدل أن يتيح فرصة للإصغاء والاستفادة قد يُشغل ويشتت الانتباه، وقد يصل إلى التعدي على راحة الجيران بما لا تقضي به الضرورات ومتطلبات الدين، فيرجى من رؤساء المآتم والخطباء الكرام أن يراعوا هذه المسألة.

وأثاب الله المؤمنين والمؤمنات جميعاً على ما يبذلون في سبيل الدين وقضية الإمام الحسين عليه السلام من جهدٍ ومال، وما ينالهم من عناء وما يهدفون إليه من ظهور كلمة الدين وإحياء الحق وعز الإسلام والمسلمين.



------------------------------------------
[1] هتاف جموع المصلين: " لن نركع إلا لله "
[2] هتاف جموع المصلين: " معكم معكم يا فقهاء "

تم تحريره من قبل مقاومة مشروعة في 23-11-2013 عند09:06 AM

أخبر المشرف عن هذا الرد | مشاهدة ip

مقاومة مشروعة غير متصل
Old Post 23-11-2013 08:58 AM
اضغط هنا لرؤية هوية العضو  مقاومة مشروعة اضغط هنا لارسال رسالة خاصة الى العضو مقاومة مشروعة تفضل بزيارة صفحة  مقاومة مشروعة شاهد مشاركات العضو  مقاومة مشروعة أضف  مقاومة مشروعة لقائمة الأصدقاء تحرير/حذف رسالة رد بإقتباس

مقاومة مشروعة
إعلامي متميز

تاريخ التسجيل: May 2010
رقم العضوية: 31948
البلد:
عدد المشاركات: 3023
معدل المشاركات/يوم: 1.18







































أخبر المشرف عن هذا الرد | مشاهدة ip

مقاومة مشروعة غير متصل
Old Post 23-11-2013 09:03 AM
اضغط هنا لرؤية هوية العضو  مقاومة مشروعة اضغط هنا لارسال رسالة خاصة الى العضو مقاومة مشروعة تفضل بزيارة صفحة  مقاومة مشروعة شاهد مشاركات العضو  مقاومة مشروعة أضف  مقاومة مشروعة لقائمة الأصدقاء تحرير/حذف رسالة رد بإقتباس

مقاومة مشروعة
إعلامي متميز

تاريخ التسجيل: May 2010
رقم العضوية: 31948
البلد:
عدد المشاركات: 3023
معدل المشاركات/يوم: 1.18




















__________________


حركة شباب الدراز

أخبر المشرف عن هذا الرد | مشاهدة ip

مقاومة مشروعة غير متصل
Old Post 23-11-2013 09:04 AM
اضغط هنا لرؤية هوية العضو  مقاومة مشروعة اضغط هنا لارسال رسالة خاصة الى العضو مقاومة مشروعة تفضل بزيارة صفحة  مقاومة مشروعة شاهد مشاركات العضو  مقاومة مشروعة أضف  مقاومة مشروعة لقائمة الأصدقاء تحرير/حذف رسالة رد بإقتباس

حركة شباب الدراز
شباب الدراز

تاريخ التسجيل: Feb 2010
رقم العضوية: 31650
البلد:
عدد المشاركات: 436
معدل المشاركات/يوم: 0.16

حركة شباب الدراز تدعوكم للمسيرة الجماهيرية الحاشدة

"براءة من حمد"

نعلن البراءة من هذا القاتل و المعذب و المسؤول الأول والمباشر عن كل ما جرى في حق هذا الشعب .

السبت 23 نوفمبر 2013م - الساعة 7:30 مساءاً
إنطلاقاً من وسط بلدة الدراز

تم تحريره من قبل حركة شباب الدراز في 23-11-2013 عند09:49 AM

أخبر المشرف عن هذا الرد | مشاهدة ip

حركة شباب الدراز غير متصل
Old Post 23-11-2013 09:43 AM
اضغط هنا لرؤية هوية العضو  حركة شباب الدراز اضغط هنا لارسال رسالة خاصة الى العضو حركة شباب الدراز تفضل بزيارة صفحة  حركة شباب الدراز شاهد مشاركات العضو  حركة شباب الدراز أضف  حركة شباب الدراز لقائمة الأصدقاء تحرير/حذف رسالة رد بإقتباس

مقاومة مشروعة
إعلامي متميز

تاريخ التسجيل: May 2010
رقم العضوية: 31948
البلد:
عدد المشاركات: 3023
معدل المشاركات/يوم: 1.18

:: فيديو ::

خطبة الجمعة لسماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم - جامع الإمام الصادق (ع) - البحرين / الدراز - الجمعة 18 محرم 1435 هـ الموافق 22 نوفمبر 2013م

خطبة الجمعة لسماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم 22 نوفمبر 2013م
http://youtu.be/vBAGJpADVRI

الخطبة السياسية لسماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم 22 نوفمبر 2013م
http://youtu.be/qdAQm40iR4U

آية الله قاسم: لن تنتهي محنة الأمة مع ‏الارهاب ما لم تتحرر المراكز العلمية الدينية عن تبعيتها ‏للحكومات
http://youtu.be/0gy3PT5oA7E

__________________


حركة شباب الدراز

أخبر المشرف عن هذا الرد | مشاهدة ip

مقاومة مشروعة غير متصل
Old Post 23-11-2013 09:50 AM
اضغط هنا لرؤية هوية العضو  مقاومة مشروعة اضغط هنا لارسال رسالة خاصة الى العضو مقاومة مشروعة تفضل بزيارة صفحة  مقاومة مشروعة شاهد مشاركات العضو  مقاومة مشروعة أضف  مقاومة مشروعة لقائمة الأصدقاء تحرير/حذف رسالة رد بإقتباس
توقيت المنتدى بتوقيت جرينتش . الساعة الآن 10:16 AM.   
  الموضوع السابق   الموضوع التالي أضف ردا على هذا الموضوع
شاهد صفحة الطباعة | أرسل هذه الصفحة بالبريد | الاعلام البريدي في حالة وجود رد جديد

الانتقال السريع :
 

قوانين المنتدى :
notتستطيع كتابة موضوع جديد
notتستطيع كتابة رد جديد
not تستطيع إرسال مرفقات جديدة
not تستطيع تعديل مشاركتك
HTML شفرات :معطلة
vB شفرات : مفعلة
الابتسامات : مفعلة
شفرات الصور : مفعلة
 

< راسلنا - منتدى شبكة الدراز الشاملة >

Powered by: vBulletin Version 2.2.9
Copyright ©2000, 2001, Jelsoft Enterprises Limited.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة الدراز الشاملة