منتدى شبكة الدراز الشاملة منتدى شبكة الدراز الشاملة ››› المنتديات الثقافية ››› المنبر الطلابي ›››

جلسة طلابية
  الموضوع السابق   الموضوع التالي أضف ردا على هذا الموضوع
الكاتب
الموضوع   

نور الشهيد
اللهم ارزقنا الشهادة

تاريخ التسجيل: Feb 2003
رقم العضوية: 6385
البلد: مدينة الشهداء-الدراز المقدسة
عدد المشاركات: 214
معدل المشاركات/يوم: 0.04

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم طلابنا الأعزاء ورحمة الله وبركاته

على بركة الله نبدأ برنامجنا .. جلسة طلابية .. نتحاور، نتناقش ، نتحدث فيه عن الأمور التي تهم الطلاب .. وحديثنا لا يختص بالطالب فحسب ، بل يجعل الطالب محور حديثه بمعنى تسليط الضوء على كل يؤثر على الطالب ويتأثر منه الطالب وبالتالي حديثنا يدخل في النظام التربوي ككل.


حديثنا اليوم يختص بأسلوب الدراسة والتعليم في المدارس والذي يكثر الحديث حوله على انه أسلوب تلقين وحفظ المعلومات الجامدة من دون محاولة تحريك تلك المعلومات أو المفاهيم في الواقع ، والبديل أسلوب التفكير الذي يجعل من الطالب يستنتج المعلومة بنفسه وهو ما يُسمى بأسلوب التعليم الذاتي.

إلا إنه لو نظرنا للمسألة بشمولية أكبر لرأينا أن المشكلة ليست في المُدرس ، في عدم اعتماده لتلك الأساليب بل المشكلة في النظام التربوي ككُل ،إذ لو أن المُدرس اتبع تلك الأٍساليب المتطورة في التدريس صحيح أنها ستنمي مستوى التفكير لدى الطلاب ، لكن عند الامتحان النهائي لربما لن تُسعفه تلك الأساليب في المُذاكرة ، خصوصا عند التصحيح المركزي ، إذ أن المطلوب من الطالب أن يكون آلة صماء تُخزن كل ما جاء في الكتاب وتفرغ ماتم تخزينه على ورقة الإجابة للإمتحان.
من هنا يتعرض الطالب إلى ازدواجية الأسلوب في التدريس ،فأسلوب التقييم في نهاية العام يختلف تماما عن الأ سلوب الذي درسه طوال العام الدراسي.

وبالتالي فالمسألة هنا تتعلق بالنظام التربوي ككُل ومنهجيته في التدريس.


أتمنى أن تكون جلسة طلابية مُمتعة نستمتع بها كطلاب وتربويين ومهتمين بالشأن الطلابي.

والسلام

أخبر المشرف عن هذا الرد | مشاهدة ip

نور الشهيد غير متصل
Old Post 22-07-2007 09:43 AM
اضغط هنا لرؤية هوية العضو  نور الشهيد اضغط هنا لارسال رسالة خاصة الى العضو نور الشهيد تفضل بزيارة صفحة  نور الشهيد شاهد مشاركات العضو  نور الشهيد أضف  نور الشهيد لقائمة الأصدقاء تحرير/حذف رسالة رد بإقتباس

دانة
استثناء

تاريخ التسجيل: Nov 2002
رقم العضوية: 5475
البلد: في ذاكرةٍ حرّة.
عدد المشاركات: 3491
معدل المشاركات/يوم: 0.66


السلام عليكم ورحمة الله ،،

الحفظ ! المشكلة الأزلية ..
بما إني طالبة مسار تجاري .. فما راح أقدر أتكلم إلا عن المقررات اللي درستها في السنة الأولى والسنة الثانية من المرحلة الثانوية ..
للأسف أغلب مقررات المسار التجاري مقررات حفظية بحتة .. تعتمد على الذاكرة وعلى تخزين المعلومات بشكل لا يصوّر ..

أسرع مثال مر في بالي مقرر (مبادئ التجارة) يعني يا طالب روح واحفظ المقرر صم على قلبك وراح تحصل 100 بالساااااهل .. وال 100 في مقرر بو اربع ساعات مو شي سهل أبداً خصوصاً لما راح تاخذه في الفصل الأول .. وعاطينه مسار توحيد المسارات .. " يعني هالمقرر بيخليهم يحبون التجاري ويتوجهون له "

مقرر ثاني أخذته الفصل اللي طاف .. ( الأعمال المكتبية) الحظ صادف إن المعلمة اللي درستنا هالمقرر معلمة ضعيفة الشخصية إلى أبعد الحدود .. والمقرر بو 4 ساعات .. المهم المعلمة ماتقدر تشرح لأن الصف فوضى والحالة كلش ماطمّن بخير .. مر أول اسبوع وكلمنا المشرفة الإدارية اللي قامت بدورها مشكورة وخبرّت الإدارة - المديرة يعني - ونادتني المديرة أني ومجموعة من طالبات صفنا .. وكان على وجهها الاستغراب .. تقولنه: هذا المقرر انزين حفظ وتقدرون بكل سهولة تحصلون فيه على الدرجة الكاملة ومادري ليش مسوين هالسالفة ؟ المقرر أني مطلّعة عليه - كونها مدرسة مواد تجارية سابقة - ومايحتاج لأي شرح أو أي إضافة معلومة !!!! حاولنا وياها ومني مناك وهي مقتنعة في رايها .. احنا مانقول رايها غلط ومو صح .. بس مايصير تلغي دور المعلمة بهالشكل !

ذكرت شي عن هالكتاب .. أذكر في الفترة اللي كنا ندرس فيها لامتحان هالمقرر - بالمناسبة كانت طويلة 4 أيام يعني كونه مقرر دسم وثقيل أقصد أن فيه حفظ وايد يعني - .. صديقتي أسرع مني في الدراسة ماشاءلله عليها .. فاتصلت تضحك
تقولي :أما الوزارة مخرفين شلون يسمحون حق روحهم يدرسونه هالمقررات .. طبعاً سألتها : ليش
إلا تقولي : في درس عندنا عن الآلات اللي تُستخدم في المكاتب والشركات .. الفاكس .. وأن الفاكس لحد الآن لم يظهر إلا بالأبيض والأسود ونتوقع أن يكون في السنوات القادمة بالألوان

هذا من ناحية الكتب ..
ولو تطرقنا إلى المُعلم اللي من أهم أدواره أن يخلي المادة مُسلية وممتعة .. فنجوف بلاوي اكثر ..
يعني لما اييك مقرر من شاكلة المقررات اللي ذكرتها سابقاً .. تلاقي المعلمة حتى لو كانت فنانة في التدريس وتوصيل المعلومة .. تتهاون وبشكل كبير عن التعب والشرح لأن في النهاية مقرر حفظ ! ولأنها من اليوم الأول اللي ادش علينا الصف .. تقول : بنات هذا مقرر حفظي ويعتمد على الحفظ وانتوا بيدكم 100 درجة ومن هالحجي وغيره ..

ولله مثل معلمة الله يذكرها بالخير .. درستني مقرر ريض 105 كانت في شرحها للدوال .. وبالذات لما تبينا نطلع مثلاً رأس المنحنى أو إشارة الدالة أو إطراد الدالة .. ماكانت تشرح لنا نهائياً .. كانت تكتب على السبورة قاعدة .. والمشكلة أن حتى الصيغة إضحك يعني تكتب لك مثلاً مثلاً .. إذا كانت الدالة التربيعية على فوق راح تكون إشارة الدالة موجبة !- معذرة بس أني بصراحة نسيت واحين حاولت اتذكر ابي اكتب مثال صحيح ماحصلت ! معنه المقرر مقرر رياضيات يعني المفروض يكون مقرر فهم .. ماعلينه بس شنقول اذا المعلمة هذي أسلوبها وهذي طريقتها ؟ أتذكر مرة أول ماقعدت تتبع طريقة الحفظ في الدوال يعني وقفت وقتلها : معلمة على أي أساس الجواب اللي نكتبه ؟
قالت لي : الطريقة معقدة ..
قتلها بكل رحابة صدر : معلمة المقرر قصير ويكفينا وقت ؟ يصير تقولين لنه الطريقة لأن مابنقدر نحفظ كل هالقواعد اللي تعطينه إياهم ؟
أحرجتني وقالت لي : لاتتفلسفين يافلانة وتتعبقرين علينا وانه اعرف انش شاطرة ومتأكدة بتحصلين 100 في هالمقرر .. اوكي والحمدلله حصلت 100 .. بس ماتذكر ولا شي احين منه بالإضافة لأن خواتي ثنتينهم خريجات علمي .. لما يبت ال 100 قعدوا يقولون إلا هالمقرر سهل وإلا تجاري يعني اكيد امتحانكم ماي .. وبصراحه ماكان امتحانه ماي بقد ماكان سخيف !
يعني في هالحالة .. تواجد المقرر اللي يُفهم .. وانعدم المُعلم اللي يحاول يفّهم !!

امم .. مقرر المواطنة .. معني مادرست هالمقرر للحين ان شاءلله الفصل القادم .. بس كنت طالعة مع معلمتين يدرسون هالمقرر كنا رايحين إلى ندوة طلابية .. وفي الطريق كانوا يدردشون .. وحدة تقول حق الثانية "الطالبات دوخوني يبون يناقشون ويبون يتحاورون ويبون اييب لهم نصوص ووثائق ؟ هو مقرر حفظي يحفظون الكتاب وبييبون 100 ؟ ومو هذا اللي هم يبونه ؟ يسوون لي هالسالفة ليش ؟ قتلهم أي وحدة بتسأل عندها بيتها تروح تسأل فيه بس اهني اللي بتسأل وبتحاول تستفسر بتنقص درجة " !!!!!!!!!!!!!!!!!

اقتباس:
إلا إنه لو نظرنا للمسألة بشمولية أكبر لرأينا أن المشكلة ليست في المُدرس ، في عدم اعتماده لتلك الأساليب بل المشكلة في النظام التربوي ككُل ،إذ لو أن المُدرس اتبع تلك الأٍساليب المتطورة في التدريس صحيح أنها ستنمي مستوى التفكير لدى الطلاب ، لكن عند الامتحان النهائي لربما لن تُسعفه تلك الأساليب في المُذاكرة ، خصوصا عند التصحيح المركزي ، إذ أن المطلوب من الطالب أن يكون آلة صماء تُخزن كل ما جاء في الكتاب وتفرغ ماتم تخزينه على ورقة الإجابة للإمتحان.
من هنا يتعرض الطالب إلى ازدواجية الأسلوب في التدريس ،فأسلوب التقييم في نهاية العام يختلف تماما عن الأ سلوب الذي درسه طوال العام الدراسي.


هذي واايد واايد تصير .. يعني المعلم اساليبه مطوّرة .. وتعطيك دافع وقوة أن تحضر حق هالمادة وتييب معلومات خارجية لها ويتفاعل وياك .. بس في النهاية هالأسلوب ماراح يخدم الطالب في الامتحان النهائي
والأطقع .. أنّ لا حمداً ولا شكورا .. يعني كذا معلمة صادفتها تحاول انه تعطينه معلومات خارجة عن الدرس وتغير لنا من الأسلوب النمطي اللي تعودناه .. واييها رد الطالبات .. معلمة المنهج طويل والفصل قصير واحنه نبي نغيب نبي ندرس .. معلمة اعطينا الشي المُقرر علينا بس وبنفتك ..
المعلمة حتى لو تبي تعطي وما منها قصور .. المشكلة فينا إحنا كطلاب ..

أصلاً أحس لين يه امتحان الوزارة فيه اشوي افكار أو مو أفكار يعني فيه أشياء تعتمد على معلومات خارجية أو على أسلوب التفكير والاستنتاج .. تاكد 100% أن أول ماتطلع من الامتحان بتجوف الأشكال المعصبة واللي تسب وتلعن في الوزارة .. وبييييه صعب وألعن شكلهم وليش احنا ندرس عيل ؟ وليش .. وأكبر دليل في امتحان اللغة الانجليزية .. مسكين اللي يحط سؤال في ال writing مو مكتوب في الكتاب .. تروح على أمه .. يسبونه سب ! وشلووووون يعطونه شي مو من الكتااب ؟ واحنه هاي ماادرسناااااه كلش ..

** لفتة وتحية تقدير وإحترام .. لأستاذة علمتني الفصل الفائت .. وبذلت كل مافي جهدها في توصيل المعلومة لنا بكل الوسائل والطرق .. أسلوب في الشرح متميز وأنشطة أقل مايُقال عنها إنها رائعة .. وأهم من ذلك كله أنها كانت تردد دائماً إنها تشرح لا من أجل أن نحصل على أعلى الدرجات بل كل ذلك سعياً وراء أن تصنع منا أشخاصاً يستطيعون بإرادتهم أن يتحدوا المستحيل .. كانت تقول دائماً " التدريس كالدم يجري في عروقي .. وإن توقفت عن التدريس توقفت عن الحياة " ..

مسامحة طوّلت عليكم .. شكراً جزيلاً نور الشهيد (F) ..

دانة


__________________

لِتَكُن حياتكم مُذهلة، خارقة للعادة !
اسطوا على الحياة، امتصّوا نخاعها كلَّ يوم مادام ذلك ممكنًا .
فذات يوم لن تكونوا شيئًا، سترحلون وكأنَّكم لم تأتوا ..*

* أحلام مستغانمي




أخبر المشرف عن هذا الرد | مشاهدة ip

دانة غير متصل
Old Post 25-07-2007 11:31 PM
اضغط هنا لرؤية هوية العضو  دانة اضغط هنا لارسال رسالة خاصة الى العضو دانة شاهد مشاركات العضو  دانة أضف  دانة لقائمة الأصدقاء تحرير/حذف رسالة رد بإقتباس

نور الشهيد
اللهم ارزقنا الشهادة

تاريخ التسجيل: Feb 2003
رقم العضوية: 6385
البلد: مدينة الشهداء-الدراز المقدسة
عدد المشاركات: 214
معدل المشاركات/يوم: 0.04

اقتباس:
كاتب الرسالة الأصلية : دانة

السلام عليكم ورحمة الله ،،
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
[QUOTE]صديقتي أسرع مني في الدراسة ماشاءلله عليها .. فاتصلت تضحك
تقولي :أما الوزارة مخرفين شلون يسمحون حق روحهم يدرسونه هالمقررات .. طبعاً سألتها : ليش
إلا تقولي : في درس عندنا عن الآلات اللي تُستخدم في المكاتب والشركات .. الفاكس .. وأن الفاكس لحد الآن لم يظهر إلا بالأبيض والأسود ونتوقع أن يكون في السنوات القادمة بالألوان

هذا ليس إلا القليل مما يوجد في تلك الكتب ، كتب أطال الله بعمرها
هذا من ناحية الكتب ..

اقتباس:
ولله مثل معلمة الله يذكرها بالخير .. درستني مقرر ريض 105 كانت في شرحها للدوال .. وبالذات لما تبينا نطلع مثلاً رأس المنحنى أو إشارة الدالة أو إطراد الدالة .. ماكانت تشرح لنا نهائياً .. كانت تكتب على السبورة قاعدة .. والمشكلة أن حتى الصيغة إضحك يعني تكتب لك مثلاً مثلاً .. إذا كانت الدالة التربيعية على فوق راح تكون إشارة الدالة موجبة !- معذرة بس أني بصراحة نسيت واحين حاولت اتذكر ابي اكتب مثال صحيح ماحصلت ! معنه المقرر مقرر رياضيات يعني المفروض يكون مقرر فهم .. ماعلينه بس شنقول اذا المعلمة هذي أسلوبها وهذي طريقتها ؟

أذكر أيضا إحدى المُعلمات كانت تقول لنا إحفظوا طريقتي عدل وسووا نفسها.. سؤال هذا ريض أو أجا؟ .



اقتباس:
امم .. مقرر المواطنة .. معني مادرست هالمقرر للحين ان شاءلله الفصل القادم .. بس كنت طالعة مع معلمتين يدرسون هالمقرر كنا رايحين إلى ندوة طلابية .. وفي الطريق كانوا يدردشون .. وحدة تقول حق الثانية "الطالبات دوخوني يبون يناقشون ويبون يتحاورون ويبون اييب لهم نصوص ووثائق ؟ هو مقرر حفظي يحفظون الكتاب وبييبون 100 ؟ ومو هذا اللي هم يبونه ؟ يسوون لي هالسالفة ليش ؟ قتلهم أي وحدة بتسأل عندها بيتها تروح تسأل فيه بس اهني اللي بتسأل وبتحاول تستفسر بتنقص درجة " !!!!!!!!!!!!!!!!!


هذه أيضا من مساوئ أسلوب الوزارة في التدريس ، مجرد حفظ ، لذا لا يحق لأي أحد أن يسأل خارج نطاق الكتاب ، إذ أن ما سيأتي في الامتحان سيكون من الكتاب "وهذا المبدأ كثيرا ما ناقضته الوزارة" ولا يجوز للطالب أن يأتي بإجابة من خارج الكتاب ، وإلا اعتبرت خاطئة حتى ولو كانت مُقنعة، بل الأدهى من ذلك أنه في بعض الأحيان تكون المعلومة في الكتاب خاطئة إلا أن على الطالب أن يحفظها جيدا ويكتبها في الامتحان ، وإلا اعتبرت الإجابة خاطئة.. لأنها تتعارض مع ما جاء في الكتاب "الكتاب المدرسي المُقدس" وهنا نقطة مهمة وهي أن أسلوب التدريس بات يركز -وبشكل غير طبيعي ومُبالغ فيه- على الامتحان النهائي والاختبارات .. بمعنى أن هذا الأسلوب يُخرج من عينه على ما جمع من درجات وليس ما أدرك من علم .. إذ ليس المهم ماذا استفدت من المُقرر ، بل كم درجتك "هوس الدرجات"

اقتباس:
أصلاً أحس لين يه امتحان الوزارة فيه اشوي افكار أو مو أفكار يعني فيه أشياء تعتمد على معلومات خارجية أو على أسلوب التفكير والاستنتاج .. تاكد 100% أن أول ماتطلع من الامتحان بتجوف الأشكال المعصبة واللي تسب وتلعن في الوزارة .. وبييييه صعب وألعن شكلهم وليش احنا ندرس عيل ؟ وليش .. وأكبر دليل في امتحان اللغة الانجليزية .. مسكين اللي يحط سؤال في ال writing مو مكتوب في الكتاب .. تروح على أمه .. يسبونه سب ! وشلووووون يعطونه شي مو من الكتااب ؟ واحنه هاي ماادرسناااااه كلش ..
**

كثيرا ما تحدث لأن أسلوب الامتحان هنا يختلف عن أسلوب الدراسة طوال الفصل الداسي ، فعلى مدى الفصل أسلوب الدراسة تُريد من الطالب أن يكون عبدًا للكتاب وكأنه نص مُقدس لا يمكن التجرؤ على تحريفه وانتقاد مافيه ، فأي شيء من خارج الكتاب يعتبره البعض تعدي على حقوق الطلبة ونقض للاتفاقية المعروفة "على الوزارة أن لا تأتي بشيء من خارج الكتاب وعلى الطلبة أن لا يأتوا بإجابة من خارج الكتاب" ، فعلى الجميع أن يُغلق كل حواسه ويوقفها عند حدود الكتاب المدرسي.
اقتباس:
لفتة وتحية تقدير وإحترام .. لأستاذة علمتني الفصل الفائت .. وبذلت كل مافي جهدها في توصيل المعلومة لنا بكل الوسائل والطرق .. أسلوب في الشرح متميز وأنشطة أقل مايُقال عنها إنها رائعة .. وأهم من ذلك كله أنها كانت تردد دائماً إنها تشرح لا من أجل أن نحصل على أعلى الدرجات بل كل ذلك سعياً وراء أن تصنع منا أشخاصاً يستطيعون بإرادتهم أن يتحدوا المستحيل .. كانت تقول دائماً " التدريس كالدم يجري في عروقي .. وإن توقفت عن التدريس توقفت عن الحياة " ..


جزاها الله خير الجزاء ، قليل منهم على هذه الشاكلة هذه الأيام ، أصبحوا عملة نادرة.
اقتباس:
مسامحة طوّلت عليكم .. شكراً جزيلاً نور الشهيد (F) ..


الشكر الجزيل لكم إذ أتحفتمونا بردكم وأثرتم جُملة من النقاط المُهمة.

تم تحريره من قبل نور الشهيد في 01-08-2007 عند05:37 PM

أخبر المشرف عن هذا الرد | مشاهدة ip

نور الشهيد غير متصل
Old Post 01-08-2007 05:35 PM
اضغط هنا لرؤية هوية العضو  نور الشهيد اضغط هنا لارسال رسالة خاصة الى العضو نور الشهيد تفضل بزيارة صفحة  نور الشهيد شاهد مشاركات العضو  نور الشهيد أضف  نور الشهيد لقائمة الأصدقاء تحرير/حذف رسالة رد بإقتباس

نور الشهيد
اللهم ارزقنا الشهادة

تاريخ التسجيل: Feb 2003
رقم العضوية: 6385
البلد: مدينة الشهداء-الدراز المقدسة
عدد المشاركات: 214
معدل المشاركات/يوم: 0.04

السلام عليكم جميعا ورحمة الله

أعتذر كثيرا لتأخري عن الرد في الموضوع.

سنتناول في جلستنا لهذه المرة " ثقافة الطالب"

السطحية الثقافية للطلاب تكاد تكون ميزة من ميزات الطلاب في وقتنا الحالي .. السطحية الثقافية ، قلة التفكير ، انعدام الإطلاع المعرفي المُسبق وبالتالي عدم التمكن من تكوين خلفية واضحة للدرس .. هذا هو حال الطلاب حاليا ، الاكتفاء بشرح المُدرس أو الاطلاع على الكتاب كمصدر رئيسي للمعلومات ، من دون أن يكلف نفسه عبء الإطلاع على الموضوع من مصادر أخرى تتناول الموضوع بعمق وتعطي الباحث خلفية جيدة للموضوع.
البحث في الموضوع ليست من سمات الطالب الكسول الذي لايطمح سوى أن ينهي العام بنجاح بسيط ، وبالتالي فالبحث لايكون إلا لمن يدرس لكي يتعلم ويفهم حقائق الأمور .. بمعنى أن يكون متسلحا بإرادة العزيمة وحب العلم ، طموحه يتعدى مسألة نجاح أو تفوق ، بل إنه يبحث عن الحقيقة بقدر المستطاع .. معنى ذلك أن طلابنا لايزالون يجهلون قيمة العلم ولذلك نراهم عدادات للدرجات ، كم حصلوا من الدرجات وليس كم فهموا من كل ما درسوه ؟

للموضوع تشعبات أعتذر عن عدم إبرازها ، لا أستطيع الآن .

أخبر المشرف عن هذا الرد | مشاهدة ip

نور الشهيد غير متصل
Old Post 10-09-2007 12:29 PM
اضغط هنا لرؤية هوية العضو  نور الشهيد اضغط هنا لارسال رسالة خاصة الى العضو نور الشهيد تفضل بزيارة صفحة  نور الشهيد شاهد مشاركات العضو  نور الشهيد أضف  نور الشهيد لقائمة الأصدقاء تحرير/حذف رسالة رد بإقتباس

نور الشهيد
اللهم ارزقنا الشهادة

تاريخ التسجيل: Feb 2003
رقم العضوية: 6385
البلد: مدينة الشهداء-الدراز المقدسة
عدد المشاركات: 214
معدل المشاركات/يوم: 0.04

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عُدنا والعود أحمدُ إن شاء الله .. بعد انقطاع طويييييييييييييييل

أرجو المعذرة على التأخير
درستُ أحد المقررات دكتورًا عراقيا، كان كثيرا ما يُعيرنا بعدم اطلاعنا، وفلة قراءتنا (لأنكم لا تقرؤون) العبارة التي تتردد على لسانه..

بالفعل، لو نظرنا إلى حال الطلبة حاليا، فهم طلاب أين هم من القراءة، فهم في حقيقتهم طلاب درجات وليسوا طلاب علم .. إلا إن ذلك يعود لأكثر من سبب: طبيعة النظام التربوي - إذ أن تركيبة النظام التربوي بشكله الحالي يُشجع على عدم القراءة، بل ويذمها. لأنه لا يمكن الاتيان بإجابة خارج نطاق المنهج الدراسي، ولو قام أي طالب بذلك لاعتُبِرت إجابته خاطئة حتى ولو كانت صحيحة ومنطقية!!. وذلك ما يؤسس إلى اعتبار المنهج الراسي وكأنه نصًا مُقدسًا لايُمكن أن يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، بل لايُمكن الشك حتى في مضمونه! .. وهنا الخطورة إذ أن هذا الأسلوب لايحترم عقل الطالب ولا يسمح له بحرية التفكير والاطلاع، بل يقوم بإرغامه على شحن عقله بمعلومات قد تحمل بعض الأخطاء والأخطاء الفظيعة.. لأنه يكون هناك استغلال لهذه التركيبة الهشة للنظام ، بإطعام المنهج بأمور هي مُختَلف عليها بين المذاهب، وبذلك يكون المقرر الدراسي له وجهة طائفية.

مُدرس المادة- المُدرس الذي لا يُشجع الطالب على القراءة والاطلاع عن الدرس بأن يكتفي بما هو موجود على صفحات المُقرر الدراسي ولا يُنقِح المادة، يُحسس الطلبة بأن ماهو موجود هوالصحيح بدليل أن الأستاذ قد ذكره في الدرس ولم يُعلِق عيه بشيء،
إذ يجب أن يكون الأستاذ مُطلعا على كل ماهو جديد ومُتوسعا في موضوعات المُقرر مُتبحرا في مجال تخصصه، لا أن يكون أداة تسجيل تعيد ماهو مكتوب في الدرس لتحوله من درس يُقرأ إلى درس يُسمع.

ومن هنا يمكن أن نلحظ آثار التحضير للمواد، إذ أنه يجعل من المُدرس كببغاء يُعيد ما قرأه الطالب قبل الدرس، إذ أن الاطلاع هو ليس التحضير المعروف، بل هو الاطلاع على الموضوع من مصدر أو أكثر تُعالج الموضوع بشكل واسع، لتكون للطالب شمولية بالموضوع، يستطيع أن يُبدي رأيه وينتقد الآراء المطروحة ليصل إلى المعلومة الصحيحة التي تُقنِعه، والتي لن ينساها لأنه اجتهد في تحصيلها وتوصل إليها بنفسه، من دون أنيُلقٍنه أحد إياها وهذا هي ثمرة الإطلاع.

الطالب نفسه- وهو المسؤول الأول في ذلك، فيجب على كل طالب أن يحترم عقله وأن يقتنع بكل معلومة قبل أن يُدخِلها إلى عقله، لا أن يجعل من عقله جهاز يستقبل كل من هب ودب من معلومات قد تكون مغلوطة ينبغي التأمل بها، بل إن ذلك يُذهب بلذة الدراسة ويجلب الملل للطالب وهو مايشكو منه الطلاب اليوم، فالتلقين يجعل من الدرس مُملا، بينما المُناقشة الطلابية داخل الفصل تُنعش الطالب و تختبر معلوماته وتزيد من ثقته بنفسه وتُقوي صفة اقناع الطرف الآخر لديه وفوق ذلك كله تزيد من رصيد معلوماته وتستثير عقله بتساؤلات قد تكون مهمة وعبقرية، وهذا ما قد يكون نقطة بداية لولادة شخصية عبقرية.

والخلاصة أن مادة المُقرر يجب أن تكون مساحة المعلومات الصغيرة بالنسبة لما هو لدى كل طالب، وبالتالي فالطالب وقت المُراجعة يحتاج إلى ترتيب أفكاره فقط وهو ما يكون بقراءة المُقرر من دون التوقف لساعة أو أكثر على كل درس للتأكد من حفظه بشكل تام وهو الأسلوب المُعتمَد في لدى الطلاب.


أتمنى تفاعلكم مع الموضوع
أعتذر عن التأخير في الرد

والسلام

أخبر المشرف عن هذا الرد | مشاهدة ip

نور الشهيد غير متصل
Old Post 07-02-2008 02:09 PM
اضغط هنا لرؤية هوية العضو  نور الشهيد اضغط هنا لارسال رسالة خاصة الى العضو نور الشهيد تفضل بزيارة صفحة  نور الشهيد شاهد مشاركات العضو  نور الشهيد أضف  نور الشهيد لقائمة الأصدقاء تحرير/حذف رسالة رد بإقتباس

دانة
استثناء

تاريخ التسجيل: Nov 2002
رقم العضوية: 5475
البلد: في ذاكرةٍ حرّة.
عدد المشاركات: 3491
معدل المشاركات/يوم: 0.66
Smile


السلام عليكم ورحمة الله،

اقتباس:
درستُ أحد المقررات دكتورًا عراقيا، كان كثيرا ما يُعيرنا بعدم اطلاعنا، وفلة قراءتنا (لأنكم لا تقرؤون) العبارة التي تتردد على لسانه..
درستني معلمة -الله يذكرها بالخير- كانت دائمًا تقول "لو كل وحدة منكم قرأت نصف صفحة من كتاب مفيد يوميًا، جان حالكم أفضل بكثيير، صدقوني مافي شيء يغذي العقل مثل القراءة."


اقتباس:
بالفعل، لو نظرنا إلى حال الطلبة حاليا، فهم طلاب أين هم من القراءة، فهم في حقيقتهم طلاب درجات وليسوا طلاب علم .. إلا إن ذلك يعود لأكثر من سبب: طبيعة النظام التربوي - إذ أن تركيبة النظام التربوي بشكله الحالي يُشجع على عدم القراءة، بل ويذمها. لأنه لا يمكن الاتيان بإجابة خارج نطاق المنهج الدراسي، ولو قام أي طالب بذلك لاعتُبِرت إجابته خاطئة حتى ولو كانت صحيحة ومنطقية!!. وذلك ما يؤسس إلى اعتبار المنهج الراسي وكأنه نصًا مُقدسًا لايُمكن أن يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، بل لايُمكن الشك حتى في مضمونه! .. وهنا الخطورة إذ أن هذا الأسلوب لايحترم عقل الطالب ولا يسمح له بحرية التفكير والاطلاع، بل يقوم بإرغامه على شحن عقله بمعلومات قد تحمل بعض الأخطاء والأخطاء الفظيعة.. لأنه يكون هناك استغلال لهذه التركيبة الهشة للنظام ، بإطعام المنهج بأمور هي مُختَلف عليها بين المذاهب، وبذلك يكون المقرر الدراسي له وجهة طائفية.

بالضبط ! الطالب لما يدخل امتحان وخصوصاً امتحان لمقرر حفظي ينسى أي معلومة قرأها واستفاد وممكن إنه تخدمه في المقرر ، لأن بكل بساطة راح يخسر درجته ،
مرّة من المرّات سألت معلمة دين عن إذا كان المطلوب نص شرعي من القرآن عن حكم معيّن، والطالب ما التزم بالآية القرآنية المذكورة في الكتاب ، شلون يتم التعامل مع إجابته ؟ قالت لي " خطأ طبعًا ! عيل ليش عاطينكم الكتاب ! ".
وفي الفصل اللي طاف مدرستنا صارت من مدارس المستقبل وأدخلوا فيها مسار توحيد المسارات، وبالتالي صار للخطة ب من المسار التوجيهي نصيب في حصص مركز مصادر التعلم، "حصتين علما أتوقع" وبما إني من الخطة أ يعني راح نجرب هالحصص بعد يومين إن شاء الله، المهم صادف وإني سألت وحدة من البنات، ها شعندكم ؟ قالت لي "فراغ، عندنا حصة مصادر "
سألتها يعني شتسوون ؟
قالت لي " نقعد ونسولف ، أصلاً اهي حصة عشان نخفف من الضغط اللي علينا "

اوكي طيّب هاي أبسط مثال على عدم تفعيل هالساعتين من الدوام المدرسي على الأقل في شيء ينفع الطلاب ، يعني المعلمة المسؤولة عن هذي الحصة، المفروض تفعّلها ! تحببهم في قراءة كتب من الكتب الموجودين في المكتبة أو أضعف الإيمان على الأقل يتصفحون الجريدة !
يعني إذا الحصة حصة سوالف ولعب ومافيها قراءة فالأفضل تستثمر في أشياء غير !
وبالتالي الوزارة لا تيي وتشط عمرها وتقول في حصص مصادر تعلم وفي حصص إبداع وفي حصص نشط ! واهو بالأصل مافي شي
يعني ضحك على الذقون بس !

اقتباس:
مُدرس المادة- المُدرس الذي لا يُشجع الطالب على القراءة والاطلاع عن الدرس بأن يكتفي بما هو موجود على صفحات المُقرر الدراسي ولا يُنقِح المادة، يُحسس الطلبة بأن ماهو موجود هوالصحيح بدليل أن الأستاذ قد ذكره في الدرس ولم يُعلِق عيه بشيء،
إذ يجب أن يكون الأستاذ مُطلعا على كل ماهو جديد ومُتوسعا في موضوعات المُقرر مُتبحرا في مجال تخصصه، لا أن يكون أداة تسجيل تعيد ماهو مكتوب في الدرس لتحوله من درس يُقرأ إلى درس يُسمع.

ومن هنا يمكن أن نلحظ آثار التحضير للمواد، إذ أنه يجعل من المُدرس كببغاء يُعيد ما قرأه الطالب قبل الدرس، إذ أن الاطلاع هو ليس التحضير المعروف، بل هو الاطلاع على الموضوع من مصدر أو أكثر تُعالج الموضوع بشكل واسع، لتكون للطالب شمولية بالموضوع، يستطيع أن يُبدي رأيه وينتقد الآراء المطروحة ليصل إلى المعلومة الصحيحة التي تُقنِعه، والتي لن ينساها لأنه اجتهد في تحصيلها وتوصل إليها بنفسه، من دون أنيُلقٍنه أحد إياها وهذا هي ثمرة الإطلاع.


هالمشكلة أحس يعانون أكثر شي منها معلمات اللغة العربية،
يعني كتب من دهر ، وأحس إنهم حافظين الشرح اللي يقولونه، يعني شرح القصايد ماتتغير، إجابات الأسئلة ماتتغير، نفس الصيغة ونفس الأسلوب، حتى الأمثلة ماتتغير اللي تُشرح عليها القواعد النحوية !
ولله تلاقي المعلمة الكتاب اللي تشرح منّه مقطّع وحالته حالة بس اهي محتفظة فيه عشان الشرح اللي تعيده كل سنة،
يمكن اللوم مو عليها بس أتوقع أن قبل لا نلوم الطالب نفسه، لازم نلوم اللي يعلّم الطالب ، واللي لازم يكون على دراية تامة بالمادة اللي يشرحها، ومن المفترض أن يشجّع الطالب على أن يبحث عن أي معلومة تهم الدرس عشان تُقرأ على الطالب،،
درستني معلمة كانت بداية الحصة قبل لا نبدأ الشرح لازم تقول لنا معلومة جذي على الطاير أو حتى خفيفة، وعقب ماجفنا أن هذا أسلوبها تشجعنا أن احنا بعد نييب معلومات وتنقال قبل الحصة،
ومعلمة درستني الفصل اللي طاف ، درستني اقتصاد ، ماشاء الله عليها ، معلومات اقتصادية عندها بشكل غير طبيعي، أي سؤال نسألها عنه تجاوبنا بإجابة اقتصادية بحتّة تحسسنا إنها على إطّلاع دائم بالمادة اللي ادرسنا اياها، وكانت تناقش ويانا سبب انخفاض الدولار - الحدث الاقتصادي الأهم في الفترة- على الرغم أن هذا الشي خارج نطاق الكتاب .
ولحد ماخلص الفصل وإهي توصينا بقراءة الصفحة الاقتصادية
يعني خلاصة الكلام، أن في معلمات قادرين أن يخرجون طالبات بكميّة مو قليلة من المعلومات ، وفي العكس !

اقتباس:
الطالب نفسه- وهو المسؤول الأول في ذلك، فيجب على كل طالب أن يحترم عقله وأن يقتنع بكل معلومة قبل أن يُدخِلها إلى عقله، لا أن يجعل من عقله جهاز يستقبل كل من هب ودب من معلومات قد تكون مغلوطة ينبغي التأمل بها، بل إن ذلك يُذهب بلذة الدراسة ويجلب الملل للطالب وهو مايشكو منه الطلاب اليوم، فالتلقين يجعل من الدرس مُملا، بينما المُناقشة الطلابية داخل الفصل تُنعش الطالب و تختبر معلوماته وتزيد من ثقته بنفسه وتُقوي صفة اقناع الطرف الآخر لديه وفوق ذلك كله تزيد من رصيد معلوماته وتستثير عقله بتساؤلات قد تكون مهمة وعبقرية، وهذا ما قد يكون نقطة بداية لولادة شخصية عبقرية.

وأنا أحس أن هذي أهم نقطة، الطالب لما يثقّف نفسه بنفسه، ويقرأ راح يقدر يطوّر نفسه بشكل لا يصوّر، لأن القراءة راح تنّمي عنده ثقة بنفسه وبقدراته وبالتالي يقدر يواجه ويناقش ويحاور .
امم أحس أن الشيء من الصغر، يعني لما الشخص يتعوّد أنّه يقرأ واللي حوله يحببونه في القراءة راح يكبر على هذا الشيء ، والعكس صحيح ..

نعتذر عن الإطالة.
نور الشهيد، شكرًا كثيرًا.

__________________

لِتَكُن حياتكم مُذهلة، خارقة للعادة !
اسطوا على الحياة، امتصّوا نخاعها كلَّ يوم مادام ذلك ممكنًا .
فذات يوم لن تكونوا شيئًا، سترحلون وكأنَّكم لم تأتوا ..*

* أحلام مستغانمي




أخبر المشرف عن هذا الرد | مشاهدة ip

دانة غير متصل
Old Post 07-02-2008 06:19 PM
اضغط هنا لرؤية هوية العضو  دانة اضغط هنا لارسال رسالة خاصة الى العضو دانة شاهد مشاركات العضو  دانة أضف  دانة لقائمة الأصدقاء تحرير/حذف رسالة رد بإقتباس

نور الشهيد
اللهم ارزقنا الشهادة

تاريخ التسجيل: Feb 2003
رقم العضوية: 6385
البلد: مدينة الشهداء-الدراز المقدسة
عدد المشاركات: 214
معدل المشاركات/يوم: 0.04

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

مرحبا بكم جميعا .. أعتذر عن التأخير في الرد.

اقتباس:
الطالب نفسه- وهو المسؤول الأول في ذلك، فيجب على كل طالب أن يحترم عقله وأن يقتنع بكل معلومة قبل أن يُدخِلها إلى عقله، لا أن يجعل من عقله جهاز يستقبل كل من هب ودب من معلومات قد تكون مغلوطة ينبغي التأمل بها، بل إن ذلك يُذهب بلذة الدراسة ويجلب الملل للطالب وهو مايشكو منه الطلاب اليوم، فالتلقين يجعل من الدرس مُملا، بينما المُناقشة الطلابية داخل الفصل تُنعش الطالب و تختبر معلوماته وتزيد من ثقته بنفسه وتُقوي صفة اقناع الطرف الآخر لديه وفوق ذلك كله تزيد من رصيد معلوماته وتستثير عقله بتساؤلات قد تكون مهمة وعبقرية، وهذا ما قد يكون نقطة بداية لولادة شخصية عبقرية.


وأنا أحس أن هذي أهم نقطة، الطالب لما يثقّف نفسه بنفسه، ويقرأ راح يقدر يطوّر نفسه بشكل لا يصوّر، لأن القراءة راح تنّمي عنده ثقة بنفسه وبقدراته وبالتالي يقدر يواجه ويناقش ويحاور .
امم أحس أن الشيء من الصغر، يعني لما الشخص يتعوّد أنّه يقرأ واللي حوله يحببونه في القراءة راح يكبر على هذا الشيء ، والعكس صحيح


بالفعل هذه هي أهم نقطة، فالطالب هو محور الحديث .. وما المُدرس والمؤسسة التربوية بأكملها إلا من أجل هذا الطالب، لذا إذا كان الطالب لا يشعر بالمسؤولية التي عليه في أهمية التعليم من أجل أن يكون شيئا كبيرا في المستقبل، فكل تلك الجهود ستذهب هباءً.. إذا كان الطالب ليس لديه دافع من نفسه للتعلم.. كيف نتهم المُعلم والمؤسسة التربوية بالتقصير؟ .. على الطلبة أولا أن يثبتوا أنهم طلاب علم، قادتهم أنفسهم إلى مدارس العلم، لا أن يجرهم أهاليهم جرًا إلى بوابة المدرسة.


شكرًا لكم أخت (دانة) على سرعة الرد ، اطلعت عليه بعد فترة قصيرة ، وللأسف لم أستطع كتابة الرد إلا الآن المعذرة

موضوعنا القادم سيكون غياب التخطيط : عند الطلبة، المُدرسين ، الوزارة.
ما بنخلي أحد في حاله
أتمنى تفاعلكم في المرة القادمة، جهزوا لينا شي

والسلام ختام

أخبر المشرف عن هذا الرد | مشاهدة ip

نور الشهيد غير متصل
Old Post 03-05-2008 03:32 PM
اضغط هنا لرؤية هوية العضو  نور الشهيد اضغط هنا لارسال رسالة خاصة الى العضو نور الشهيد تفضل بزيارة صفحة  نور الشهيد شاهد مشاركات العضو  نور الشهيد أضف  نور الشهيد لقائمة الأصدقاء تحرير/حذف رسالة رد بإقتباس

نور الشهيد
اللهم ارزقنا الشهادة

تاريخ التسجيل: Feb 2003
رقم العضوية: 6385
البلد: مدينة الشهداء-الدراز المقدسة
عدد المشاركات: 214
معدل المشاركات/يوم: 0.04

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عدنا بحمدالله بعد فترة نقاهة طويلة

موضوعنا كما وعدناكم غياب التخطيط عن الهيكل التعليمي.

أولاً- وزارة التربية:
كثيرة هي المواق التي تدل على عدم تهيؤ الوزارة واستعدادها لبدء العام الدراسي، والتي جعلتني أحتار أيها أبدأ أولا
نبدأ من الباصات: معظمها غير مُكيفة (عدا الباصات التي يوصل سواقها طلبة الجامعة)، بل وربما ترجع بنا إلى القرون السالفة، ولا نتوقف عند هذا الحد فقط بل وغير كافية لعدد الطلاب .. فماذا بقي منها؟

صيانة المدرسة، فالطلاب يعودون إلى صفوف مُغبرة وطاولات وكراسي مُتسخة ومُكسرة، هذا في ظل مُكيفات برودتها مُتردية، عدا توافر للأدوات اللازمة في العملية التعليمية، من تجهيز المختبرات وتوفير الحواسيب، والإهمال يطال عدم توفير أقلام سبورة للمعلمين

الكتب المدرسية، من الطبيعي أن تتأخر لبعض الوقت، سيما كتب اللغة الانجليزية، أو أن تتوفر بأعداد لا تفي بعدد الطلاب، وكأن الوزارة لا تعرف عدد الطلاب.

وبالتالي فإن الوزارة تهيئ الظروف لبيئة غير مُلائمة للدراسة بالكامل، تجعل من الطالب ينفر من الدراسة مع بداية العام الدراسي.


ثانياً- الأستاذ:
يبدأ العام الدراسي في وقت مُفاجئ لدى بعض الأساتذة، وكأنه قد جاء في غير وقته. فلم يُتعِب نفسه بالتفكير في وضع خطة للتدريس يسير عليها طوال العام، أو إعادة النظر في أسلوب تدريسه والبحث عن أفضل الطرق للتدريس والتعامل الأمثل مع الطلاب، ولم يُثري عقله بأي معلومة جديدة عن المادة التي يقوم بتدريسها.فبالنسبة إليه بداية العام الدراسي يعني بداية الملل والهم من جديد.
ولايقتصر سوء التخطيط على ذلك بل يتعداه إلى العطل الرسمية لاسيما العطلة الصيفية، فللأسف رغم طولها قلما تجد من يُخطط لاستغلالها، وهنا تُطرح الإشكالية.. فإذا كان مدرسينا بهذا المستوى تمر عليهم العطلة من دون تخطيط فكيف هي حال طلابهم؟

ثالثًا- الطالب:
وهو السبب الذي تكونت من أجله المؤسسة التعليمية، وللطلاب مواقف شتى مع سوء التخطيط والاستعداد لبداية العام الدراسي، فالبعض يقوم بكي ملابسه المدرسية ليلة أول يوم دراسي، إلا إنه أفضل حالا ممن يفعل ذلك صباح اليوم الأول قبل ذهابه للمدرسة .. يعود من المدرسة ليكتشف أنه لم يُرتب خزانته منذ نهاية العام الماضي، فلا تزال الحال على ما هي عليه في آخر يوم امتحان في العام السابق، ليحتار أين يضع كتبه التي جلبها معه من المدرسة، لينتهي به المطاف أن يُلقيها في أي مكان من الغرفة، أو أن يضعها بصعوبة في خزانة الكتب، ولو أدى ذلك لتمزقها ، وبالطبع من لم يُرتب مكانه لاستقبال الكتب الجديدة هو أبعد مايكون عن تقييم نفسه والوقوف على أسباب أخطائه في العام الماضي، فتكون النتائج شبيهة بسابقاتها.

هذا عن الدراسة، أما عن العطلة فضياع للوقت والعمر بنوم طوال الصباح
وسهر في الليل حتى الصباح على أمور أقل من أن تُذكر لتكون النتيجة نهاية العطلة من دون أية فائدة .. وهنا يُطرح التساؤل لماذا يُهدر العمر بهذا الشكل، ماذا لو قرأ الطلبة كتبأ مفيدة لهم في العطلة، معظم الطلاب معلوماتهم الدينية ضحلة إلى حد كبير فهم يعتمدون على الدروس الدينية التي يتلقونها في المساجد، وهنا المشكلة إذ أن هذا معناه عدم وجود الدافع لديهم لتعلم العلوم الدينية، فحضور الدرس لايعني وجود الدافع لدى أولئط الطلاب، بل وجود الرغبة في التعلم تظهر في التعلم الذاتي، أي أن يقوم الطالب بنفسه بالبحث والمُطالعة.. بينما اليوم الطلاب يتلقنون الدروس إن في المدرسة وإن في المسجد، ليس لديهم أي تخطيط ذاتي للعطلة، ينتظرون المؤسسات الأهلية لتُخطط لينتسبوا إلى برامجها، أما إذا لم تعجبهم البرامج فيكتفوا بتوجيه النقد لها م دون أن يكون لهم أي تحرك لعمل برامج أخرى، ليلقوا اللوم والعتاب على تلك المؤسسات بأنها أضاعت وقتهم وأفقدتهم فرصة انتاج شيء مفيد لهم في العطلة، وهذا يحدث لعدم تحمل مسئولياتهم، بل إلقائها على غيرهم.

تمنياتي للجميع بعام دراسي سعيد ومبارك بمباركة الشهر الفضيل.
نسألكم الدعاء (دعاؤكم في مُستجاب)

السلام عليكم

أخبر المشرف عن هذا الرد | مشاهدة ip

نور الشهيد غير متصل
Old Post 14-09-2008 09:57 AM
اضغط هنا لرؤية هوية العضو  نور الشهيد اضغط هنا لارسال رسالة خاصة الى العضو نور الشهيد تفضل بزيارة صفحة  نور الشهيد شاهد مشاركات العضو  نور الشهيد أضف  نور الشهيد لقائمة الأصدقاء تحرير/حذف رسالة رد بإقتباس
توقيت المنتدى بتوقيت جرينتش . الساعة الآن 04:33 PM.   
  الموضوع السابق   الموضوع التالي أضف ردا على هذا الموضوع
شاهد صفحة الطباعة | أرسل هذه الصفحة بالبريد | الاعلام البريدي في حالة وجود رد جديد

الانتقال السريع :
 

قوانين المنتدى :
notتستطيع كتابة موضوع جديد
notتستطيع كتابة رد جديد
not تستطيع إرسال مرفقات جديدة
not تستطيع تعديل مشاركتك
HTML شفرات :معطلة
vB شفرات : مفعلة
الابتسامات : مفعلة
شفرات الصور : مفعلة
 

< راسلنا - منتدى شبكة الدراز الشاملة >

Powered by: vBulletin Version 2.2.9
Copyright ©2000, 2001, Jelsoft Enterprises Limited.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة الدراز الشاملة