منتدى شبكة الدراز الشاملة منتدى شبكة الدراز الشاملة ››› منتديات زينب ››› مجتمع زينب ›››

المرأة.. هل تنسى أو تسامح بسهولة؟
  الموضوع السابق   الموضوع التالي أضف ردا على هذا الموضوع
الكاتب
الموضوع   

الريفي
عضو عتيق

تاريخ التسجيل: Jun 2009
رقم العضوية: 30666
البلد:
عدد المشاركات: 3005
معدل المشاركات/يوم: 1.05

في كتابها نسيان-كم، طرحت الكاتبة احلام مستغانمي مشروع «مواجهة إمبريالية الذاكرة والعدوان العاطفي للماضي علينا» بواسطة النسيان .. نسيان الفقدان.
وتقول مستغانمي فيما يسمى بميثاق الشرف الأنثوي انه يجب على الانثى ان «تكتسب حصانة الصدمة، وتتوقع كل شيء من الحبيب»، وتزيد « ألا أبكي بسبب رجل، فلا رجل يستحق دموعي . فالذي يستحقها حقاً ماكان ليرضى بأن يبكيني» ومن بنود الميثاق بحسب مستغانمي «أن أكون جاهزة للنسيان كما ينسى الرجال» . وبعيدا عن الكاتبة وما اوصت به حواء تشير دراسات الى ان المرأة أسرع من الرجل في» النسيان والتعافي والشفاء، من صدمة فقدان شريك الحياة نتيجة الموت او الطلاق!. هل تنطبق هذه النتائج على ارض الواقع، فهل المرأة اسرع تعافيا وقدرة على النهوض من جديد، او ان للناس اراء مغايرة.
الاستطلاع التالي يوضح الأمور.

في الطلاق نعم، ومع الموت تحتلف الأمور

الدكتوره نورا سنبل وافقت نتائج الدراسة وزادت «نعم صحيح، بدليل انها اي المرأة، تهب حياتها كلها لأولادها بعد وفاة الشريك او الطلاق، وكثيرات لا يتزوجن بعد ذلك «. وزادت « يمكن ان تكون نتائج الدراسة اكثر تطابقا مع ظروف المطلقة ، اما الارملة فلا اعتقد ان تعافيها كامل».
من جانبه قال صلاح العقيلي «اعتقد ان نتيجة الدراسة صحيحة، واعتقد ان المقصود بالنسيان هنا ليس النسيان الذهني وانما الحزن والوجد والتحسر .والنتيجة واقعيه لان المرأة تعبر عن مشاعرها مباشرة وعلانية ومن ذلك، الانفعال والبكاء، وبرأيي هذا يكون كتنفيس عن المشاعر، والعودة الي حالة الاستقرار اسرع، ولربما ابتعاد الرجل عن التعبير يبقيه اكثر توترا».
منال نعمان، قالت، ان المرأة المطلقة تنسى بسرعة، خاصة اذا اردات هي الطلاق والانفصال، والبعض يبحثن من جديد عن حياة جديدة ، كما تشاء في عمل او مع زوج آخر، اما فيما يخص الارملة، فان كانت تحب زوجها فمن الصعب النسيان والتعافي من شعور الحزن بداخلها «.
وأكدت في معرض تعقيها على موضوع النقاش «ان المرأة تتمتع بقدرة اكبر على تحمل اعباء الحياة، ولديها صبر ربما اكثر من الرجل، وهذه عوامل تساعد لتختار النهوض من جديد لتكمل مشوارها مع اولادها ورعايتهم على الاغلب ، اما حزنها الداخلي فتحاول المرأة قدر الامكان ان يكون شعورا داخليا غير ظاهر ولا علني «.


اشياء تبقى عالقة بالروح

منار هنداوي قالت، انها لا تؤيد هذه الدراسة، وزادت انها ترى ان العلاقات مهما كان نوعها، اثرها لا بد ان يظل عالقا داخل الروح والوجدان، وانه من الصعب النسيان». وأضافت «وبالعكس المرأة عاطفتها تحكمها وتفكيرها بشريكها الذي خسرته يرافقها طول العمر».
وبذات النسق قالت نجلاء حسون «أنا لست مع هذه الدراسة، فهناك رجال سريعي النسيان، يخطبون بعد وفاة الزوجة بأسبوع، وهناك وعلى سبيل المثال سيدات يرتدين ثياب الحداد على ازواجهن ويمارسن طقوس الحزن طوال حياتهن من بعدهم».زنوهت «اعتقد ان طبيعة العلاقة بين الطرفين قبل الوفاة أو الطلاق هي الحكم».

بين الطلاق والموت

هند الجراح، تناولت الأمر بموضوعية أكثر اذ قالت « لا أعتقد ان هناك وفاء للرجل بعد الطلاق، أما فيما يخص الموت، فالأمر مختلف».
فيما أكدت نوال الشوملي رفضها لنتائج الدراسة وقالت « المرأة لا تنسى، بل الرجل اكثر واسرع تعافيا، بدليل انه يمارس حياته التالية دون ادنى معيقات، وقد يرتبط بأخرى خلال فترة زمنية قياسية».


صحة نفسية وأكثر قدرة على التكيف

نبيل بركات قال «ان النسيان والتعافي والشفاء هو شعور داخلي لا بد لمعرفته من السؤال المباشر والنتيجة تعتمد على الاجابة الصريحة والصادقة من قبل النساء».
واضاف «المؤشرات التي قد تستخدم للاستدلال على هذه المشاعر قد تفسر بشكل متضارب، وقد يكون الدليل على عدم صحة الدراسة هو ان اكثرية النساء لم تتزوج بعد موت او طلاق الشريك، ولكن نفس هذا المؤشر قد يكون بسبب عدم توفر فرصة زواج مناسبة او بسبب نظرة المجتمع او من اجل مصلحة الاولاد وليس وفاء للزوج السابق». وزاد « ربما نتائج الدراسة ليست دليلا على قلة الوفاء، و انما هي دليل على صحة نفسية وقدرة تكيف عالية».
وعن الاعتراض الكبير على نتائج الدراسة من قبل النساء قال استشاري العلاقات الاسرية والاجتماعية، الدكتور في جامعة البلقاء التطبيقية صالح يركات ان السبب النفسي ياتي بالدرجة الاولى.
ويضيف « فرغم ان الدراسة انصفت المرأة وفيها اشارة الى افضل الخصائص النفسية لديها، إذْ ان نقطة الدخول الى الصحة النفسية والسعادة هي العيش بالحاضر ونسيان الماضي، وهذا يثبت ان المرأة واقعية اكثر من الرجل بما يتعلق في الحياة الجديدة بعد فقدان شريك الحياة بالموت او الطلاق».
واضاف «من غير المعقول ان تبقى المرأة تتحسر على ماض لن تستطيع ان تعيده، وعليها ان تبدأ حياة جديدة».
واشار دكتور بركات الى امر اخر مهم يقول ان» الغرق في ثنايا الماضي، يفقد الانسان الكثير من التفاصيل الجميلة في الحياة الحاضرة، فما ذنب رجل ارتبطت به المرأة بعد الطلاق، ان تبقى تعيش على اطلال الماضي؟ ذلك فيه ظلم للرجل ولها ايضاً».
وزاد «ان استعداد المرأة النفسي والتكويني بالعيش في الحاضر، يخلصها من الكثير من الاثار السلبية للعيش في الماضي، اذ يخلصها هذا القرار من التوتر وقسوة الاحكام على الاشخاص وعدم التسامح، كما ويخلصها من الرغبة بالانتقام في حالات الطلاق».
وختم «وتبقى حكمة الله سبحانه وتعالى في الحياة الانسانية، وتكوين الانسان، مع مراعاة ان البداية الجديدة وخاصة الزواج يجب ان يتأسس على النسيان في حالة الخروج من طلاق حتى يشعر الطرفان بقيمة الحياة الجديدة».

أخبر المشرف عن هذا الرد | مشاهدة ip

الريفي غير متصل
Old Post 02-12-2013 05:51 PM
اضغط هنا لرؤية هوية العضو  الريفي اضغط هنا لارسال رسالة خاصة الى العضو الريفي تفضل بزيارة صفحة  الريفي شاهد مشاركات العضو  الريفي أضف  الريفي لقائمة الأصدقاء تحرير/حذف رسالة رد بإقتباس
توقيت المنتدى بتوقيت جرينتش . الساعة الآن 12:06 PM.   
  الموضوع السابق   الموضوع التالي أضف ردا على هذا الموضوع
شاهد صفحة الطباعة | أرسل هذه الصفحة بالبريد | الاعلام البريدي في حالة وجود رد جديد

الانتقال السريع :
 

قوانين المنتدى :
notتستطيع كتابة موضوع جديد
notتستطيع كتابة رد جديد
not تستطيع إرسال مرفقات جديدة
not تستطيع تعديل مشاركتك
HTML شفرات :معطلة
vB شفرات : مفعلة
الابتسامات : مفعلة
شفرات الصور : مفعلة
 

< راسلنا - منتدى شبكة الدراز الشاملة >

Powered by: vBulletin Version 2.2.9
Copyright ©2000, 2001, Jelsoft Enterprises Limited.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة الدراز الشاملة